علاقة التعصب بالإنحدار الفكري

ibra_rh

بـ قلم المغرد : ابراهيم الدرهمي IBRA_RH

أنتشر في زمننا الحالي عنوانا نراه بين كل الأغلفة والبرامج الرياضية وظهر له ايضا حملات لمحاولة الاحتدام منه أو تخفيفه ألا وهو، ” التعصب الرياضي ” وفي هذه المقالة سأتناول بعضا من إيجابياته إن وجدت والكثير من سلبياته.

 

المحور الأول [ ماهو التعصب وكيف ينشأ ]

التعصب هو حالة وجزء من الديكتاتورية التي ترى الجانب الذي تميل له جميل وترى القبيح منه جميلاً، أما الجانب الآخر تراه قبيحا جدا ولا ترى مايتميز به هذا الجانب وتأتيك أفكار ومنها لماذا هم يتغنون بـ( اللاعب والفريق ) ولماذا يرونه رائع وانا أراه سيئا ولا أرى فيه أي ميزة تميزة عن غيره.
و أما سبب التعصب هو حالة العشق والرؤية بالعاطفة، وكما يقال : ومن العشق ما قتل  وأقصد بهذه العبارة أن العشق قتل الفكر والرؤية الفنية بالنسبة لك.

ملخص ماقلته التعصب يجعلك ترى الظلام نورا وترى النور دائما ظلام.

 

المحور الثاني [ إيجابياته وسلبياته ]
الإيجابيات :
لا توجد ولا أرى أي فائدة من التعصب الرياضي إلا واحدة وهي أن تعيش الحياة مع فريقك وتستمتع أعلى مراتب الإستمتاع ولو حاربت هذه الإيجابية من يحاول منع وإيقاف التعصب الرياضي لأخرست الجميع وجعلتهم لا يتحدثون عن إيقاف التعصب الرياضي.
السلبيات :
‏التعصب يحرمك من أن ترى ماهو جميل عند غيرك
التعصب يمنعك من الإستمتاع إلا بما هو لك
التعصب يمنعك من قول الحقيقة
‏التعصب يحرمك من أن تكون مثقفا متعلما وهذه كارثة
التعصب لن يأتي إلا بـ نهايات مؤسفة غير منطقية ولا ترتقي بك كشخص عاقل

 

المحور الثالث [ حق المتعصب وكيفية مواجهته ]

حق المتعصب :
كما أن لك حقوق وترى أنه لابد من المنطق والعقلانية فـ للمتعصب حق أيضا وهو ألا تقوم بإستفزازه إلا إذا كنت ستتحمل تبعات ذلك ونعلم ماهي ردود فعل المتعصبين ولن اتحدث عنها لإنها معروفة لدى الجميع.

كيفية مناقشته :
لا أنصح بمناقشة أي إنسان متعصب ولو وقعت في ذلك وظهر وأبتدأ لك أن النقاش يتجه إلى التعصب وبدأ يحتقن فأسحب نفسك بهدوء لإنه بعد ذلك سيبدأ مهرجان من الشتائم ولن ينته إلا بإنهاء العلاقة مباشرة.

وأخيرا،

فإن  التعصب الرياضي يشبه بؤبؤ العين كلما تسلط عليه الضوء ضاق، وكذلك هي العقلية كلما إزداد  التعصب ضاق الفكر وأنعدم الشخص وأصبح كالبهيمة -أكرمكم الله – بلا عقل ولا هوية فكرية.

رسالة :
‏لنتعامل برقي أكثر وفكر متطور، لكي ينتج لنا جيل آخر مثمر وفعال والسبب عائد لك انت ايها الراقي المفكر لننهض ونترك الإعلام المتعصب.

اترك رداً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.