مونديال الأنديه! البطولة التي حيرتنا

profile pic_aziz

 

بـ قلم الكاتب : عبدالعزيز المطيري

 

تلك الفرصه الغريبه التي أضاعها كريستيانو رونالدو أمام كلوب امريكا المكسيكي، هل كان يريدها للمرمى أم لمودريتش ؟ أممم أعتقد أن سبب ضياع الفرصه هو أسم البطوله التي يشارك فيها ريال مدريد، لو سنحت هذه الفرصه لرونالدو في دوري الابطال مثلا! كانت لن تضيع و سيسجلها رونالدو بأي طريقة ممكنة.

 
لا أحد يعلم م الغرض من هذه البطوله؟! فلا يوجد فيها تنافس ولا تصنع النجوم ولا تظهر المواهب ولا تطور الدول المستضيفة ولا تدعم أي مساهمات إنسانيه أو إجتماعيه وكذلك توقيتها سيء، فإنها تلعب في وسط الشتاء وفي وقت ينتظر فيه اللاعبين الإستمتاع بإجازة  الكريسمس! هي فقط تظهر الفوارق الكبيرة بين مستوى قارات العالم في كرة القدم وتخبرنا أن بعض القارات لن تتطور، حتى الـ FIFA ربما لا يعلم في بعض الأحيان لماذا يقيم هذه البطولة، هو يجعلها بطولة لتجربة الأنظمة الجديدة التي يتخذها كما يفعل الان في تجريب تقنية الفيديو.

 
لو عدنا إلى ما قبل 2005 حيث كانت تلعب هذه البطوله بطريقة مختلفه و بنظام الذهاب و الإياب بين بطل اوروبا و أمريكا الجنوبيه فقط، لا وجود لفرق من غينيا الجديده او الكونغو الديمقراطيه و كذلك لا يشارك فيها ذلك الفريق النيوزولاندي الذي يسمى أوكلاند سيتي، هذا الفريق في كل نسخه أشاهده يشارك، حتى ظننت في أحد المرات أني أشاهد مباراته إعاده من النسخة السابقة بحكم أنه أعتاد على إرتداء الزي الكحلي و الخروج دائما من الدور الأول، و بالمناسبه هذا الفريق تأسس في 2004 و كأنه ولد ليلعب هذه البطوله فقط .

 
أتمنى أن يجد الـ FIFA حل لهذه البطوله من باب الإحترام لهذه الرياضه العريقه و أعتقد أن الحل المناسب أن تعود لتلعب بين بطل اوربا و امريكا الجنوبيه كما كانت في السابق و أن تستحدث بطوله جديده بين بطل أفريقيا و أسيا و بطوله أخيره بين بطل أوقيانوسيا و بطل أمريكا الشماليه و هذا الترتيب نظرا لتصنيف القارات ..

تخيلوا معي يلعب الذهاب في قلب بينارول ويكون الخصم برشلونة ومعه سواريز أو في علبة الشوكولاته “اللامبونيرا” و يكون الخصم اليوفنتوس و معه هيجوايين أو يلعب في أحد ملاعب البرازيل الساحرة وأغلب فرق اوروبا لديها لاعبين برازيليين، و نظير ما يقدمه خاميس رودريغيز لكولومبيا كيف سيكون إستقباله في مطار ميديلين عندما يلعب الريال مع أتليتكو ناسيونال .. إن أمريكا الجنوبيه ستصنع أجواء لهذه البطوله و تحييها و تتكفل أوروبا في إكمال الباقي كما أن الفرق المكسيكيه ستعود لتهتم بهذه البطوله بأمر من المافيا هناك، فهذا سيكون مناسب لتسويق بضاعتها في أوربا وكذلك في أسيا وأفريقيا ستكون هناك إثارة نظير تقارب المستويات.

تعليق واحد على “مونديال الأنديه! البطولة التي حيرتنا”

  1. حينما تغيب بعض الانديه “خصوصاً الايطاليه والانجليزيه” عن هذه البطولات تظهر الاصوات التي تقلل منها ومن قيمتها كبطولة رسمية

    لكن كأس المعارض التي لم تنل اعترافاً من الفيفا برسميتها الكثيرين يتفاخرون بحصولهم عليها

    حينما تعجز بعض الانديه عن المنافسه تبحث عن بعض الاعذار “التافهه” لتقلل من بعض البطولات

    كما فعل تشافي هيرنانديز حينما قلل من كأس العالم وخرج يجر اذيال الخيبه من دور المجموعات

اترك رداً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.