‏ليستر والمفاجآت

بـ قلم المغرد : dr_alimane3

 

‏كانت قصة جميلة، فمنذ نهاية عام ٢٠١٥ ‏بدأت تلك القصة تسرد وكأن كرة القدم تعرف أن من يتابعها يتشوق لرؤية ما لا يتوقعه أحيانا !

‏مذ أن بدأ ليستر سيتي في تصدر الدوري الإنجليزي، لم يتكهن أحد بأنه سيصمد حتى النهاية بل على العكس؛ الكثير اعتقد أنها مجرد استغلال لتعثرات البقية وأن حتما ليستر سيتي سيتعثر حين يواجه الفرق المنافسة وسيفقد الصدارة كحد أقصى في فبراير، ولكن ليستر سيتي فاجأ الجميع حين استمر في الصدارة حتى أبريل وهو لم يخسر سوى في ثلاثة مباريات فقط، ومنافسه الوحيد هو توتنهام !
‏وفي مايو حسم ليستر سيتي الدوري وتوج به بطلا وعنونت أكبر الصحف بأنها قصة من أجمل القصص ولم يصمت أصغر متابعي كرة القدم أمام حضرة جمالها ..

تلاه موسم ٢٠١٧/١٨ المنصرم، فأصر ليستر على أن يبقى مخالفا للتوقعات وأن يكون متكفلا بالمفاجآت، لم يبد هذا الفريق كما كان عليه خصوصا بعد خسارته اللاعب كانتي لصالح تشيلسي، إذ إنه بدا وكأن الفريق باهتا، صورته ممسوخة، من أداء سيئ إلى أسوأ، حتى وصلنا إلى فبراير وهو في المركز السادس عشر وقد ينهي الموسم في مراكز الهبوط !
‏مما يجعل المدرب الإيطالي حامل اللقب ‘كلاوديو رانييري’  في وضعية صعبة، إما النهوض من جديد أمام سوانسي أو الإقالة !

‏ويبقى السؤال : هل سيبقى كلاوديو رانييري ‘عرابا’ للمفاجآت ويعيد للفريق صحوته أم أنه سينهي تلك القصة الجميلة بصورة لا تليق بذلك الجمال؟

اترك رداً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.