يوفنتوس وحظ الأبطال العاثر

بين الفرح والألم
بين أبجد الفرح .. وهوز الألـــم ..
ترحلت في مدرسة الحياة (يوفنتوس) نمط الحياة  ..
وبين الضحكة والدمعه .. أنا باحث عن ابتسامة أيها الناس.. لم أجدها الا معك يا (ذو الاذنين) !! ..
لكنني متفائل أني سأفعلها ذات يوم
وسأجدها … !!

سيدتي الجميلة
سيدتي العجوز،  “لن تنطفئ ببساطة مادمتي تحاولي، تجاهدي، تريدي، وتضيء قلبك في كل مرة”.
فأنتي ذاته ستفعليها،،

 

بـ قلم المغرد : خالد الحارثي khalid7alharthy

بالأمانة أحدثكم بأنني احترت كيف أبدأ هذا الموضوع وكيف أستعد لتحليله، “ألم” الليالي الأوروبيه (والنهائيات) يراودني و يراود جميع مشجعي وعاشقي يوفنتوس “ألم” كبير ومن سنوات طويله و كبيره جدا قد نقول بأنها مجرد “صدمه”
على ( الحظ )  الذي يعاند السيده العجوز وكما يقال في الامثال (إذا كان الحظ رجلا لقتلته) ..

النهائي الاوروبي والحظ العاثر واسباب آخرى !

حسابيا، خاض اليوفنتوس 9 نهائيات أوروبية محققا الانتصار في اثنين منهما و 7 خسائر ! وقد يشكل الرقم الكبير والمرعب خيبة أمل لمشجعي الفريق وتعاطفا لمتابعي كرة القدم لما فيه من “حظ عاثر”. قد يرجع ذلك  لأسباب كثيره أبرزها شخصية الفريق نفسيا بالنهائي، أو عذر الحظ الذي يواكب الفريق في كل سنوات الوصول للنهائي، و الإعداد والتحضير النفسي والثقة كل هذه العوامل يفتقرها اليوفي أو لا يحسن استثمارها وتهيأتها طوال الموسم.

نظره فنيه عامه لمستوى اليوفنتوس 

كان الفريق الأجدر للوصول للنهائي بالدور الاول وأكمل ابداعه المتميز بالدور الثاني لما كان يقدمه من أداء خارق كمجموعة متكاملة ترشحه للقب ولكن كل ذلك أمتسح في “ليلة كارديف المظلمة”، ولم يواصل تألقه  بأحراز البطولة المستعصية..

خسارة كارديف والليله المظلمة !

بإمكاننا القول بأن خسارة نهائي كارديف 2017 قد  تسمى بالخسارة ” اللئيمة والقاسيه جدا “، ففيها حسرة للحارس الايطالي الكبير جيانلويجي بوفون وخسارته لبطولة كادت أن تتوج مسيرته بجميع البطولات الممكنة وهو في أمتاره الاخيرة. ذكرتني دموع بوفون بمقولة جبران خليل جبران بأن ” الحب الذي تغسله العيون بدموعها يظل طاهرا وجميلا وخالدا”، فذلك الوفاء من الاسطورة بوفون ليس بسهل ولكن هي خسارة ودموع ليست للاستسلام..

نظره للمستقبل !

على الجهازي الاداري والفني لفريق يوفنتوس التفكير بشكل جيد لمستقبل الفريق و تدعيم عناصره
بلاعبين خارقين والبداية تكون  بتجهيز البديل المميز لحراسة المرمى خلفا لبوفون الذي ربما يعلن اعتزاله بعد نهائيات كاس العالم القادمه بعام 2018. كذلك، توفير الظهير الأيمن المناسب بحكم كبر سن المخضرم بارزالي إذ ان نقطة ضعف الفريق هذا الموسم كانت بالجهه اليمنى دفاعيا. وأيضا، تطوير خط الوسط الذي ما زال يعاني منذ رحيل الثلاثي بيرلو – فيدال – بوغبا وجلب محوري ارتكاز ذو قيمة عالية يتمتعون بالقدرة على التحكم برتم المباريات الكبيرة.
إن اليوفنتوس يحتاج الى إضافات قويه وكبيره ومغذية للفريق لإحراز كاس الابطال التي تحتاج لدكة بدلاء قويه وأسماء رنانه..

المدرب أليغري !

كل الشكر لماسميليانو أليغري الذي اثبت نفسه مدربا تكتيكيا كبيرا من بين مدربي ايطاليا الكبار، لقد قدم الكثير من الاشياء المتميزة أهمها يوفنتوس راقي بأمكانيات مميزة لولا بعض الجزئيات البسيطة التي فرقت في النهائي الأخير..

في آخر المطاف، لا تيأس إذا تعثرت أقدامك وسقطت في حفرة واسعه فسوف تخرج منها وأنت أكثر تماسكا وقوة،
ذلك كان واضح جليا في حديث الرئيس اندريا أنيللي في تصريحه ما بعد المباراة النهائية: أنتم تعرفون الكبرياء البيانكونيري هذا سيكون حافزا للتطور أكثر ..

اترك رداً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.